د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

786

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

ينفرد فيه سبب وجوده . وربّما كان القياس الذي يبرهن به وجوده يعطي مع علم وجوده سبب وجوده ، وربّما أعطى وجوده فقط فيحتاج حينئذ إلى قياس آخر يعطي بعد ذلك سبب وجوده ( ف ، ح ، 204 ، 12 ) - أمّا مطلب « اللّم » فمنه متأخّر على كل حال عن المطلبين معا ، فإنّ ما لم يتصوّر معناه فإنّ طلب « اللّم » فيه محال ؛ وما تصوّر أيضا معناه وأنّه « ما هو » أو « معنى الاسم الدالّ عليه » ولم يعط أنّه موجود أو غير موجود بحال أو على الإطلاق ، فإنّ طلب « اللّم » فيه أيضا محال ؛ ولكن طلب « اللّم » الذي بحسب القول ربّما كان متقدّما على طلب « اللّم » الذي بحسب الأمر في نفسه ( س ، ب ، 24 ، 18 ) - ما يطلب بصيغة لم وهو سؤال عن العلّة وجوابه بالبرهان على ما سيأتي حقيقته ( غ ، ص ، 13 ، 3 ) - مطلب لم أيضا يكون على وجهين ، إمّا لم الوجود في الأعيان ، وإمّا لم التصديق وهو طلب الحجّة والبرهان ( ب ، م ، 210 ، 6 ) - مطلبا هل و « لم » يطلبان التصديق ، ومطلبا ما وأيّ يطلبان التصوّر ( سي ، ب ، 232 ، 1 ) - مطلب هل ولم تطلب العلّة الذاتية في البرهان ( سي ، ب ، 267 ، 11 ) لم الشيء - نطلب لم الشيء إلى أن ننتهي إلى هذا ( نطلب العلّة ) ، وحينئذ نظنّ ونرى أنّا قد علمنا متى لم يوجد شيء آخر خارجا عن هذا من أجله ، إما أن يكون كائنا أو يوجد وجودا ، وذلك أنّه بهذا النحو هو آخر ونهاية ( أ ، ب ، 388 ، 9 ) - إن كان الأمر في سائر العلل وفي لم الشيء يجري على هذا المثال ، وكان في جميع العلل التي هي على هذا النحو علل ، على أنها نحو ما ذا هكذا تعلم خاصّة ، فإذا في تلك الأخر أيضا الباقية حينئذ يعلم أكثر متى لم يوجد هذا من أجل شيء آخر ( أ ، ب ، 389 ، 1 ) - العلم ب « لم الشيء » إنّما يتم في الشكل الأول حسب ( ز ، ب ، 250 ، 14 ) لم هو - العلم بالشيء : « لم هو ؟ » هو أن نعلمه بالعلّة . فقد يجب إذن لهذا السبب أن يكون الأوسط موجودا للثاني أيضا ، والأوّل للأوسط بالذات ( أ ، ب ، 332 ، 12 ) - أمّا لم هو فهو شأن العلم الذي هو أعلى وهو الذي التأثيرات موجودة له بذاته ( أ ، ب ، 337 ، 3 ) - العلم بأنّ الشيء موجود ، والعلم « بلم هو » قد يخالف بعضهما بعضا : أما أوّلا ففي علم واحد بعينه ؛ وفي هذا يكون على ضربين : أحدهما متى كان كون القياس لا بغير ذوات الأوساط ( وذلك أنه ليس توجد العلّة الأولى ، والعلم بلم هو إنما يكون بالعلّة الأولى ) ؛ والنحو الآخر متى كان القياس بغير ذوات أوساط ، لكن ليس العلّة نفسها ، بل بالتي تنعكس بالتساوي ، أو بأشياء هي أعرف ( أ ، ب ، 349 ، 1 ) - يكون هذا القياس على « لم هو » ، إذ كان قد أخذت فيه العلّة الأولى ( أ ، ب ، 350 ، 6 ) - إذا وضع الأوسط بالعكس فيكون القياس على « لم هو » ( أ ، ب ، 350 ، 11 ) - الأشياء التي لا يرجع الأوسط فيها بالتساوي ، وكان الذي ليس هو علّة أعرف من العلّة ؛ أما أنّ الشيء فقد يتبيّن ، وأما لم هو فلا ( أ ، ب ، 350 ، 16 )